الجمعية المغربية عناية للتنمية والتعاون تفضح ادعاءات رئيس المجلس البلدي لأكادير

محطة24 – عبداللطيف الكامل

 

في بيان توضيحي لها، نشرته على صفحتها بالفايسبوك، وتناقلته مواقع التواصل الإجتماعي، كذبت الجمعية المغربية عناية للتنمية والتعاون، على لسان رئيسها الدكتور عبد الرحيم بن محمد العزاوي، كل إدعاءات رئيس المجلس البلدي لأكادير “صالح المالوكي”، التي دونها في صفحته على الفايسبوك، حين أكد فيها على تخصيص مبلغ 800 الف درهم لحملة طبية استفاد منها حوالي 800 شخص من عمال الجماعة وذويهم.

بيد أن الجمعية المنظمة لهذه الحملة تؤكد في بيانها الموجه إلى الرأي العام المحلي أن “الحملة الطبية مجانية ولا يمكن أن يصرف عليها هذا المبلغ الكبير؟”.

واستغربت الجمعية كيف تم ُحشر اسمها في مثل هذه المُزايداتِ الحزبية، والحسابات السياسية الضيقة لخدمة أجندة معينة لا يعرف أهدافها إلا من حاول الركوب على هذا العمل الإنساني المحض.

وتابعت الجمعية المغربية عناية للتنمية والتعاون، باستغرابٍ وأسىً كبيرين التصريحاتِ التي أدلى بها  رئيس المجلس البلدي لأكادير، والتي أكّد فيها أن “الحملة الطبية التي أقامتها الجمعية بشراكةٍ مع المجلس البلدي لمدينة أكادير، يوم 13 ماي المنصرم لفائدة العمال المياومين وذويهم قد خصص لها مبلغ  80 مليون سنتيم!!!.

واعتبرت هذا المبلغ “المكوكي” الذي ذكره السيد المالوكي من وَحي الخَيال!!! وهو ضَربٌ من الخَبال،تقول الجمعية،واستطردت قولها”.


إننا نستغربُ تمامَ الاستغراب هذه التَّصريحات التي أَدلى بها رجلٌ مسؤول، يُمثل المجلسَ البلدي لأكَادير، وهي عاريةٌ عن الصّحّة بالمَرّة والمفروضُ ألا يُسارعَ مثلُه إلى ترويج هذه الأراجيف والأكاذيب”.


و أشارت الجمعية المغربية عناية إلى أن “الحملة الطبية المشارإليها سلفا”هي حملةٌ طبيةٌ مجانيةٌ 100/100، كما اعتادت الجمعية المغربية عناية دائما في كُل أنشطتها، بل هوشعارها، ورسالتها التي تقوم بها تقوم الجمعية بأنشطتها باقتراحات أعضائها،مع الأطراف المشاركة لها، بعد تداولها،ومناقشتها، ثم برمجتها وفق مسطرة محددة،وبرنامج هادف”.

وعليه؛ تؤكد للرأي العام أن “اقتراح هذا النشاط كان من أعضاء الجمعية، وقد اتصل السيد الكاتب العام للجمعية سعيد أمنون الإدريسي بمصالح المجلس البلدي للتنسيق معهم للقيام بإحصاء عدد المياومين المستفيدين بالمجان.كما أن الدكاترة والأطباء المختصين والأطر الطبية وشبه الطبية من الممرضين والمساعدين والمنخرطين لم يتلقوا أي أجر عن عملهم الذي قاموا به”.

وأضافت الجمعية أن”جميع الأدوية التي قُدّمت للمرضى والمُحتاجين في هذه الحمْلة الطبية، كانت مجّانيةً،وقد تكَفّلت بها الجمعية المغربية عناية بمساعدة شُركائِها الدائمينَ الذين يُسهِمون دومًا في توفير كمياتٍ من الدواء عند أي حملةٍ تنظمها جمعيتنا،وكذا بالنسبة للكشوفات والتشخيصاتِ فهي كلها مجانية كما تم التأكيدُ عليه…”

وتجدد الجمعية “في ردًّها على ما جاء في تدوينةٍ رئيس المجلس البلدي لأكادير”صالح المالوكي”على صفحته على الفايسبوك،استغرابها لهذه التَّصريحات التي أَدلى بها هذا المسؤول، وتدْعُوه لتَصْحيح هذه المُغالطات التي ذَكرها في منْشُوره،وتؤكّد على أنّ جميعَ الأنشطة التي تقوم بها الجمعية مجانيةٌ،ولا تأخذ عليها أيّ مقابل”.

كما تستغربُ أن يُحْشر اسمُ الجمعية في مثل هذه المُزايداتِ الحزبية، والحسابات السياسية الضيقة!! فنحن نشتغل، يقول رئيسها، مع أبناء الشعب المغربي دون اعتبارٍ لأيّ انتماءٍ حزبيٍّ أو سياسيٍّ أو نقابيٍّ ضيق “.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.