مطالب بتوفير الحماية لطلبة جامعة ابن زهر بأكادير بعد الأحداث الدامية

 

محطة24 – عبداللطيف الكامل

 

بات ضروريا بعد طرح سؤال شفوي، في مجلس المستشارين في بداية هذا الأسبوع حول الوضع الكارثي الذي يعيشه طلبة جامعة ابن زهر بأكادير، بتوفير الحماية اللازمة للطلبة والطالبات المنحدرين من الجنوب الشرقي وخاصة في فترة  الامتحانات التي شهدت أحداثا دامية بعد الاشتباكات بين فصيلين طلابيين انتهت بمصرع طالب صحراوي.

هذا وعرف هذا الحدث المأساوي تطورات جديدة من خلال إحكام السيطرة على الحي الجامعي من طرف فصيل طلابي،مما جعل أبناء الجنوب الشرقي يتعرضون للتهديد والمضايقة بين الفينة والأخرى،إلى درجة أن كلية الآداب بأكادير تعيش على صفيح ساخن بعد منع العديد من الطلبة من استكمال امتحاناتهم النهائية.

وقد حمل أحد المستشارين بالغرفة الثانية الحكومة مسؤولية ما يجري داخل هذه الجامعة لحماية أعراض الطالبات والاعتداء عليهن من قبل فصيل طلابي متطرف،طالبا من الدولة استرجاع هيبتها والضرب بحديد على أيدي من يريد إشعال الفتنة في الجامعة والاعتداء على الطلبة الأبرياء.

ولهذا  لابد  من عودة الأمن بمداخل الكليات بجامعة ابن زهر،كما كان في الثمانينات فيما يعرف آنذاك ب”الأواكس”وذلك لمنع دخول أي ملثم إليها، مالم يتم الكشف عن هويته.

لأن ما حدث يوم السبت الماضي بكلية الآداب كان من صنع ملثمين قادمين من خارج الكلية، كان هدفهم الأساس هو منع طلبة ماستر وشعبة الأمازيغية من استكمال امتحاناتهم.

 لكن بعد ثنيهم عن ذلك من طرف إدارة الكلية وأط رالحراسة، تطور الأمر إلى مطادرة وملاحقة ثم تراشق بالأحجار، وإشها ر السيوف والسكاكين بين فصيلين متناحرين لينتهي المشهد الدامي بسقوط قتيل على يد ملثمين…

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.