منظمات حقوقية تستنكر منع مجموعة فندقية لحجوزات متعلقة بنساء عاملات

0

محطة24

نددت مجموعة من منظمات المجتمع المدني، والمدافعات والمدافعين على حقوق الانسان، من خلال بيان استنكاري خاص بواقعة منع مجموعة فندقية بمراكش الحجوزات المتعلقة بنساء عازبات وغير متزوجات غير مصحوبات بأسرهن، معتبرين أن هذا السلوك يشجع على تنمية التطرف والإرهاب، والتحريض على الكراهية وجريمة التمييز في حق المرأة ومسا بمبدأ المساواة.

وأفاد بلاغ منظمات المجتمع المدني، توصل موقع “احاطة.ما” بنسخة منه: “حيث إن هذا الفعل الغريب عن قيم المجتمع المغربي، يشكل جريمة التمييز في حق المرأة، والتحريض على الكراهية ومسا بمبدأي المساواة وعدم التمييز المكرسين في الأوفاق الدولية لحقوق الانسان، التي تكرس مبدأ المساواة بين الجنسين وخاصة المادة 16 من الإعلان العالمي لحقوق الانسان، والمادة 23 من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، والمادة 13 من اتفاقية سيداو، ومقتضيات دستور 2011 التي تكرس في ديباجته مبدأ سمو الاتفاقيات الدولية على التشريع الداخلي، بل انه ليس في التشريع المغربي، ما يدعو إلى هذه الممارسة المتخلفة، كما أن مقتضيات الفصلين 19 و31 من الدستور اللذين يكرسان مبدأ المساواة بين الجنسين”.PUBLICITÉ

وأضاف المصدر: “وحيث إن الجمعيات الموقعة على هذا البيان تدعو مؤسسة النيابة العامة، إلى فتح بحث جنائي في الموضوع مع دعوة وزارات الداخلية، والسياحة وحقوق الإنسان والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، إلى التدخل لمعالجة تداعيات هذه الأفعال الجرمية التي ترجع بنا إلى عهود غابرة و تهدر حقوق النساء وكرامتهن، وتمس بمصالحهن من التمتع بهذه الخدمات العمومية التي تكفلها الدولة كنساء سيدات أعمال ومستخدمات وموظفات… الخ، يتنقلن لقضاء مصالحهن ومن أجل السياحة والحق في الاستمتاع بكل الحقوق والحريات إما بشكل منفرد او مع الأسرة”.

وتابع: “وأن هذا الخرق الحقوقي والسلوك المتخلف، يشجع على التنقيص من قيمة المرأة وعلى شيطنتها، والحد من الرقي بنفسها وبناء ذاتها كامرأة مستقلة. كما يشجع على تنمية التطرف والإرهاب، بل إن هذا السلوك هو سلوك متطرف نابع من خلفية متطرفة تمييزية، يتطلب تدخل الدولة بهدف رفع التمييز وفرض المساواة، ونبذ القيود الغير القانونية والحقوقية لدعم مجتمع التسامح والعيش المشترك، والانفتاح والتضامن ودعم مظاهر المدنية والثقة في جنس المرأة، وإمكانياتها الهائل في العطاء والتقدم وفقا لمبادئ المواطنة”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.