محطة24

بعد حوالي شهر من الحادثة الغامضة التي أدت إلى مصرع ستيني مغربي بنواحي مدينة فيرونا الإيطالية حرقا داخل سيارة كان يتخذها كملجئ له، كشفت التحريات الأمنية أن الحادثة كانت مدبرة من قبل قاصرين إيطاليين تمت إحالتهما على محكمة القاصرين بفينسيا.

 

وكانت فرق الإنقاذ قد عاينت رفقة عناصر الأمن مساء يوم الأربعاء 13 دجنبر الماضي جثة المهاجر المغربي أحمد افضيل، 64 سنة، محترقة ببلدة “سانتا ماريا دي زيفيو” بالنواحي الجنوبية من مدينة فيرونا.

 

ومباشرة بعد الحادثة تقدم مجموعة من الجمعويين المغاربة بمدينة فيرونا بتنسيق مع القنصلية المغربية قد تقدموا بشكاية رسمية إلى النيابة العامة بمدينة فيرونا لفتح تحقيق في الحادثة و التحري في القضية.

 

وبعد إعلان السلطات القضائية عن تورط قاصرين إيطاليين في إحراق المهاجر المغربي أحمد افضيل، وفي خطوة مفاجأة وبعد أن كانت تعارض أي تشكيك في رواية مقتل المهاجر المغربي حرقا بالسيجارة التي قدمها المحققون بداية أعلنت رئيسة جمعية السعدية بفيرونا عن مساندتها لأسرة الضحية وأنها ستبحث لها عن محام سيتكلف بالقضية أمام المحاكم.

 

هذا فيما سيتم إخضاع جثة الضحية للتشريح الطبي من جديد في الأسبوع المقبل للوقوف عن الأسباب الحقيقية المؤداة للوفاة.