محطة24 – عبداللطيف الكامل

 

في وقفة احتجاجية حاشدة احتج العشرات من النشطاء الأمازيغيين أمام قصر بلدية أكادير، يوم الثلاثاء 17يوليوز 2018، على قرار المجلس الجماعي لأكادير، القاضي بإطلاق 40 اسما فلسطينيا على أزقة وشارع بحي القدس بالمدينة.

واستنكر المحتجون من خلال شعاراتهم ولافتاتهم إطلاق أسماء فلسطينية على أزقة وشوارع المدينة،هو بمثابة طمس للهوية الأمازيغية لمدينة أكَادير،مطالبين المجلس البلدي لأكادير، بالتراجع عن هذا القرار.

كما طالبوا بتسمية أزقة وشوارع المدينة بأسماء شخصيات مغربية لها ارتباط بالمقاومة والفن والرياضة والأغنية الأمازيغية بجهة سوس ماسة أمثال الروايس: الدمسيري والدمسيرية، وجانطي وسعيد اشتوك، واحمد امنتاك، وأيسار، وغيرهم كثير.

لكن المجلس البلدي لأكادير كانت وجهة نظر أخرى،وتشبث بالأسماء الفلسطينية التي أطلقها على أزقة حي القدس،حيث أكد محمد باكيري النائب الأول للرئيس،بأن هذا الإحتجاج  لا مبرر له، واصفا هذه النظرة التي تبناها المحتجون ب “الناقصة”لأن الاحتجاج كان له توظيف آخر غير الدفاع عن القضية الأمازيغية.

وأضاف بكون الثقافة الأمازيغية ستظل دوما من ضمن مكونات الهوية المغربية بقوة الدستور،وهي هوية وطن وليست هوية مدينة أو منطقة أوهوية قبيلة أوعشيرة أوجمعية معينة،مؤكدا على أن المجلس أطلق حوالي 90 في المائة من الأسماء الأمازيغية على أزقة وشوارع أحياء أخرى بتدرات بأنزا العليا وبحي أدرار.