محطة24

اختار الاتحاد الدولي لألعاب القوى البطلة المغربية السابقة، نزهة بيدوان، لتكون عميدة للمنتخب الإفريقي المشارك في كأس القارات المزمع إقامتها يومي 8 و9 شتنبر القادم في مدينة أوسترافا بجمهورية التشيك.

 

وعلم لدى الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع أنه سيتم تشكيل المنتخب الإفريقي (ذكورا وإناثا) من قبل الإدارة التقنية للكونفدرالية الإفريقية لألعاب القوى في أعقاب البطولة الإفريقية الـ 21 التي أقيمت بمدينة أسابا (نيجيريا) من فاتح إلى خامس غشت الحالي، والتي كانت مؤهلة لهذه التظاهرة العالمية التي تقام كل أربع سنوات.

 

وأضاف المصدر ذاته، أن ما لا يقل عن أربعة رياضيين مغاربة سيعززون صفوف المنتخب الإفريقي في كأس القارات، ويتعلق الأمر بسكينة زاكور، بطلة إفريقيا في رمي المطرقة، وسفيان البقالي، وصيف بطل العالم وإفريقيا في 3000م موانع، ورباب العرافي ولمياء الهبز المتوجتين بميداليتين فضيتين على التوالي في سباقي 1500م و400 م حواجز.

 

وتمثل كل منطقة جغرافية في المسابقات برياضيين اثنين ماعدا سباقات 1500م و3000 م و5000م و3000م موانع حيث يمكنها أن تشارك بثلاثة عدائين. وعلى خلاف كأس العالم، يحتسب الترتيب النهائي على أساس مجموع النقاط المحصل عليها في مسابقات الذكور والإناث، فيما كان في السابق يتم إعداد ترتيبين واحد خاص بالرجال والثاني خاص بالنساء.

 

ومن بين المستجدات في دورة أوسترافا اعتماد قوانين تنظيمية جديدة لهذه المسابقة من باب تشجيع روح الفريق والانتماء القاري. فرغم أن عميد المنتخب (السفير) لا يشارك في المنافسات، فيمكن أن يكون دوره مؤثرا في التنقيط النهائي، ليس من خلال إسداء النصائح للمتبارين وتحفيزهم فحسب، بل أن بإمكانه توظيف “جوكر” واحد للرجال وآخر للنساء في كل يوم من المسابقة.

 

فإذا وفق العداء، الذي وقع عليه الاختيار، وتوج بطلا وصعد إلى أعلى درج في منصة التتويج، فإن الفريق سيضاعف رصيده من النقاط.

 

وفي مسابقة التناوب المختلط، التي يشارك فيها عداأن وعداءتان من كل قارة، تكون قرارات العميد في ما يخص اختيارهم وترتيبهم خلال السباق حاسمة.

للإشارة فالاتحاد الدولي لألعاب القوى كان قد منح نزهة بدوان “جائزة الاستحقاق” يوم فاتح غشت 2017 في لندن على هامش بطولة العالم لألعاب القوى التي احتضنتها العاصمة البريطانية من 3 إلى 14 من نفس الشهر.