الاتحاد الاشتراكي يدعو لتناوب سياسي ثالث لانقاد البلاد

0

محطة24 – سليم السالمي

 قال  المالكي على أن من  يقود الحكومة، بسبب نظرته المطلقة للمجتمع يعتبر المجتمع المغربي بكامله ككثلة واحدة  ومجرد ثكنة عسكرية يسير بتعليمات فوقية، “ما جعلنا نقول ان هناك تحضير “لانقلاب ابيض جديد باسم الدين”.

وبنظرة مفعمة بالتفاؤل والأمل في المستقبل، شدد رئيس اللجنة الإدارية الوطنية للحزب، على أن رياح المرحلة السياسية الحالية تهب في اتجاه وصالح القوات الديمقراطية والحية بالبلاد وفي مقدمتها الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، معللا ذلك  بان الجهر بهذه الحقيقية ليس فيه هروب إلى الأمام لكنها تنطلق من نظرة واقعية والظروف  و الأوضاع التي نعيشها وفق تعبير المالكي.

وبكلمة واحدة أجمل المالكي أن  التجربة الحكومية  “تجربة فاشلة في جميع المجالات”، متسائلا في هذا الإطار عن ماهية المبادرة التي فتحت باب الأمل في وجه الشعب المغربي التي قامت بها هذه الحكومة؟

وشدد على أن هذه التجربة الحكومية تجربة فاشلة لأسباب موضوعية منذ تشكلها، حيث لا تتوفر على أغلبية متماسكة ولا تتوفر على ثقة بين مكوناتها، متسائلا كيف ستنجح هذه التجربة ولو على المستوى السياسي، أن لم نتحدث على نجاحها على المستوى الاقتصادي والاجتماعي وهي لا تتوفر على أغلبية متماسكة ومنسجمة لتكون لها كقوة دافعة ومقترحة، “إنها ليس أغلبية حقيقية بالمفهوم السياسي المتعارف عليه”

وذكر المالكي على أن فشل هذه التجربة الحكومية، سبب رئيسي في عدم تقديم هذه الحكومة لحصيلتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية أمام البرلمان، خاصة أن الملفات التي فتحتها من أجل الإصلاح، طبعتها العشوائية والارتجال بالرغم من أنها ملفات كبرى كالتقاعد والمقاصة والتي تستدعي حوارات وشراكة باعتبارها ملفات مجتمعية.

واذا كان الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية قد رفع شعار “كفى”، في برنامجه الانتخابي وعيا منه بان استمرار هذه التجربة الحكومية، سيتيح إمكانيات النجاح لتحقيق “الانقلاب الأبيض الجديد باسم الدين”.

ونبه المالكي على أن الاتحاد الاشتراكي يدخل هذه المعركة الانتخابية في هذه المرحلة السياسية بالبلاد وهو واعي تمام الوعي أن الصراع تتجاذبه سلطتين، سلطة المال التي تبخس السياسة، وسلطة أخرى تمارس السياسة بالشعبوية بنفحة دينية، وهنا يحذر المالكي على أن المغرب في مفترق لطرق،  باعتبار أن  الشعبوية سلوك خطير لسبب بسيط لأنها تدعو لمراجعة كل التواثب وتكرس قطيعة مع التاريخ ومع الهوية كما أنها تكرس  وصاية عميقة على الشعب المغربي.

وسجل المالكي بهذه المناسبة على أن الاتحاد الاشتراكي يدعو لتناوب سياسي ثالث إيمانا منه بان الرهان رهان مجتمعي وما ينبغي أن يكون عليه المغرب، لذلك لابد من تغيير الخريطة السياسية، لان الاستمرار في هذا الوضع هو تكريس لاستمرار الانقلاب الأبيض باسم الدين الذس يتهدد المغرب في مؤسساته وهويته وثقافته وقيمه.

وبخصوص المستوى الاقتصادي، قال المالكي على أن   هناك انخفاض لكل مؤشرات لتنمية خاصة سنة 2016 التي تعتبر بمثابة سنة بيضاء بحيث هناك تراجع كبير في الاستثمارات وهذا يدل على ازمة ثقة ما بين المستثمرين والحكومة المغربية، اما على المستوى الاجتماعي، فحتى الطبقة المتوسطة التي صوتت للحزب الذي يقود الحكومة غيرت موقفها لان قدرتها الشرائية ضربت في الصميم من قبل هذه الحكومة.

وقال “إن هذه الحكومة قد عمقت الفوارق الاجتماعية بالبلاد وهذا سياسهم في تعميق الهشاشة،  والبطالة ارتفعت بأزيد من 1.5 في المائة لتصل إلى أكثر من 10 في المائة وحتى في  وسط الشباب الحاملي للشهادات العليا ازدادت البطالة بشكل كبير، وهذا يعمق أزمة ثقة بالنسبة للشباب في المستقبل وأزمة ثقة الشباب من أخطر الأزمات التي تتهدد البلاد”.

وشدد المالكي على أن هذه الحكومة،  حكومة غير مسؤولة  لأنها جعلت من صورة المغرب في الخارج ولدى المنظمات الحكومية والغر الحكومية صورة ليست في المستوى الذي كانت عليه قبل سنة 2011 ناهيك عن الديبلوماسية المغربية التي يتهرب رئيس الحكومة من مسؤولياته فيها خاصة القضية الوطنية، ليخلص رئيس اللجنة الإدارية الوطنية للحزب على أن هذه التجربة الحكومية كانت تجربة شادة بكل المقاييس.

 

 

 

      

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.