امن خنيفرة يسجل إيقاف 7367 متورطا في جنايات مختلفة، و11717 مخالفا للسير

محطة 24: أحمد بيضي

 

كشفت مصالح المنطقة الأمنية بخنيفرة عن حصاد نشاطها لعام 2017 والنصف الأول من 2018، حيث سجلت إيقاف 5759 شخصا تورطوا في جنايات وجنح مختلفة، في حين بلغ عدد الموقوفين منذ بداية السنة الجارية 2018 إلى حدود منتصف ماي من هذه السنة 1608 شخصا، تمت إحالتهم جميعا على الجهات القضائية المختصة.

وصلة بالموضوع، لم يفت ذات المصالح الكشف عن عدد النداءات والطلبات الواردة من طرف المواطنين عبر الخط رقم 19، والتي تمت الاستجابة لما مجموعه 6984 نداء استغاثة، فيما بلغ عدد النداءات خلال الأشهر الثلاثة الأولى من السنة الجارية 1880 نداء، في حين أكدت نفس المصالح أنها بمجرد تلقيها النداء يقوم موظفو الشرطة للمنطقة الأمنية بالسرعة في التدخل طبقا للتعليمات القائمة في هذا الشأن.

جاء ذلك ضمن كلمة رئيس المنطقة الأمنية لخنيفرة، م. الحسن الحروني، خلال احتفالات أسرة الأمن بالذكرى 62 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، حيث لم يفته الكشف بالتالي عن تمكن وحدات شرطة المرور، خلال سنة 2017، من ضبط 8811 مخالفة بمجال السير الطرقي، وإيداع 332 عربة بالمحجز البلدي، واستنادا إلى إحصائيات الأشهر الثلاثة من السنة الجارية 2018، تمكنت الفرق الأمنية المختصة من تسجيل 2906 مخالفة وإيداع 247 سيارة بالمحجز المشار إليه.

وعلى صعيد “حرب الطرق” للسنة الماضية 2017، سجلت المصلحة المختصة 325 حادثة سير، منها 9 مميتة، إضافة إلى 106 حادثة سير تم تسجيلها خلال السنة الجارية 2018، وبالمناسبة تم تجديد الدعوة لكافة مكونات المجتمع المدني والتربوي والمصالح الإدارية المعنية إلى المزيد من الانخراط في مسلسل التوعية والتحسيس بمخاطر الطرق الرهيبة.

وبخصوص بطاقة التعريف الوطنية، أكد رئيس المنطقة الأمنية أن مركزي تسجيل المعطيات والوثائق التعريفية التابعين للمنطقة الأمنية ومفوضية الشرطة بمريرت يسهران على تبسيط المساطر الإدارية، تنفيذا لتعليمات الإدارة العامة للأمن الوطني، حيث تم إنجاز 18818 بطاقة برسم سنة 2017، و5957 أخرى ما بين مطلع السنة الجارية 2018، إلى حدود نهاية أبريل المنصرم.

ومن جهة أخرى، تطرق رئيس المنطقة الأمنية إلى ما يتعلق بالأنشطة التحسيسية، ومنها البرنامج السنوي الذي سطرته المنطقة بشراكة مع المديرية الإقليمية للتربية الوطنية، الذي يستفيد عبره التلاميذ من دروس التوعية في شتى المجالات كمخاطر المخدرات، العنف وشغب الملاعب، التحرش الجنسي، استغلال القاصرين جنسيا، مبادئ السلامة الطرقية وغيرها، وفي هذا الصدد استفاد 12000 تلميذة وتلميذ على مستوى 219 مؤسسة تعليمية خلال الموسمين الدراسيين 2016/ 2017، و2017/2018.

وبالمناسبة، لم يفت المسؤول الأمني التذكير ببعض المشاريع التي أحدثت وطنيا في إطار تعزيز المنظومة الأمنية بالمغرب، ومنها مركز التكوين والمقر الجديد لمديرية مراقبة التراب الوطني، وانطلاق تشييد المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني بمدينة الرباط، مشيرا إلى مواكبة المديرية للتطورات التي يشهدها المغرب في شتى المجالات، وسهرها على تطبيق القانون واحترام الحريات، مقابل التصدي للجرائم على اختلاف مشاربها، وخاصة منها العابرة للقارات، بينما توقف عند استفادة نسبة هامة من موظفي الأمن الوطني من الترقية في الدرجة من أجل تحسين وضعيتهم المالية، فضلا عما تم وضعه من إستراتيجيات لإصلاح نظام الشرطية.

وكعربون تقدير لأسرة الأمن الوطني ودورها في نشر الأمن المدرسي والمشاركة في مختلف الحملات التحسيسية بالمؤسسات التعليمية، بادرت إدارة الثانوية التأهيلية أبو القاسم الزياني إلى المشاركة في هذه المناسبة بتقديم شهادات تقديرية على بعض العناصر الأمنية، مع تقدم مدير المؤسسة بإلقاء كلمة في حق نساء ورجال الأمن على ما يبذلونه من جهود في أداء الواجب الوطني، تلته كلمة رئيس جمعية الألفية الثالثة للسلامة الطرقية، وقد حضر المناسبة عدد من ممثلي السلطات القضائية والإقليمية والمحلية، ورؤساء المصالح الخارجية، ومن المنتخبين والفعاليات الإعلامية والتربوية والمهنية والجمعوية، فضلا عن أطر وموظفي الأمن الوطني الممارسين منهم والمتقاعدين.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.