بني ملال… عندما يُصبح التسول الطريق الأسهل لجني المال

محطة 24 – م.البوزيدي

 

ما إن يُجري المرء جولة بشوارع مدينة بني ملال وخاصة الشارع الرئيسي” محمد الخامس” حتى يلاحظ انتشار المتسولين بشكل ملفت، كل واحد وطريقته في التسول فهناك من يلتجأ إلى الأطفال كوسيلة أسرع لاستعطاف الناس وهناك من يدعي المرض وآخرون تعرضوا للسرقة أو عابر سبيل كل هذا بغية الوصول إلى قلوبهم بأساليب في منتهى الاحترافية والإتقان.

وفي جولة ل محطة24 في شوارع مدينة بني ملال يلاحظ تواجد كم هائل من المتسولين خاصة الأفارقة القادمين من جنوب الصحراء وعائلات سورية والتي تتخد من المدرات مكان رئيسي للتسول ويبقى قاسمهم المشترك هو الحرمان والفقر والمعاناة نتيجة أوضاعهم الاجتماعية.

ويرى البعض أنه يجب على السلطات التدخل بعد إتخاد البعض التسول حرفة وامتهنها فأتقن خداع الناس ويجني من ورائها مبالغ طائلة في حين توجد عائلات في أمس الحاجة لهذه المساعدات الإنسانية.

في حين يرى البعض الأخر أن الفقر وقلة فرص الشغل هي من تدفع بهؤلاء إلى التسول من أجل سد رمق عيشهم وتوفير المال من أجل تدريس أبنائهم .

وللوقوف أكثر حول هذه الظاهرة قامت محطة24 بأخد أراء بعض المتسولين والسبب الذي دفعهم للتسول (إمتنع أغلبيتهم عن الإجابة ) وكان الرد على الشكل التالي.

السعدية (40 سنة) ” حسب قولها أرملة وأم ل 4 أطفال أكبرهم سنا 17 سنة وأصغرهم 5 سنوات وهي المعلية الوحيدة للأبناء واختارت هده المهنة بعدما لم تجد عمل يوفر لها كل حاجياتها ولأطفالها”.

فاطمة (70 سنة) ابتسامة ساخرة:”ولادي كولشي خدام وتزوج وخلاوني بوحدي ولقيت التسول أسهل طريقة باش ندور الحركة “.؟ و أشارت السيدة فاطمة في حديثها” لمحطة 24″ أنها تتخد من شارع محمد الخامس مكان دائم لها بسبب الرواج الكبير الذي يعرفها وعن المبلغ الذي تجمعه يوميا فضلت “فاطمة” عدم الإجابة مكتفية ب ” كاين الخير “.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.