التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية : وزير الشغل يسبح ضد التيار

0

محطة24

في الوقت الذى فشل فشلا ذريعا في إطلاق الحوار الاجتماعي مع كافة المركزيات النقابية، لازال وزير الشغل والإدماج الاجتماعي محمد يتيم يواصل “تحرشاته” بمكونات التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، إذ لا يفوت الفرصة لنشر المغالطات والتضليل في محاولات يائسة منه لتوقيف دينامية هذه المؤسسة.

وحسب مصادر مقربة من التعاضدية فان أعضاء مكتبها، قد انتقدوا خلال اجتماعهم الأسبوعي اليوم الخميس بالرباط، بشدة، ما نقل عن وزير الشغل والإدماج المهني،في اجتماع لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب أمس ، من تهديد جديد لأسرة التعاضدية ومكوناتها ، على الرغم أن الاجتماع كان مخصصا أساسا لدراسة الوضعية الإدارية والمالية للصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي “الكنوبس” الذى يسابق الزمن ويحلم بالهيمنة عليه وسيطرة حزبه عليه في نسخته الجديدة. وقد عبر أعضاء مكتب التعاضدية، عن استغرابهم بهذا الخصوص لما جاء في تصريح الوزير يتيم حول ما ادعاه ظلما ب” الاختلالات والتجاوزات الخطيرة ” التي تعرفها التعاضدية العامة.

وعلم من مصدر من اللجنة القطاعية بمجلس النواب أن تصريح الوزير كان في غير محله، وهو ما أثار استياء برلمانيين اعتبروا ذلك تهربا من يتيم للإجابة على التساؤلات الحارقة والحقيقية المطروحة في ملف الحماية الاجتماعية.

وأضافت نفس المصادر لقد كان يتعين الوزير ، عوض سياسة التهديد والوعيد التي ينهجها، أن يعمل على مواكبة دينامية التعاضدية التي تمكنت في فترة وجيزة من اعتماد نظام حكامة، والسهر اليومي على حسن سير هياكلها بشفافية ودقة، وتنفيذ عدة مشاريع في إطار الجهوية وسياسة القرب وتسهيل الولوج للعلاجات الطبية وتنويع وتطوير وتوسيع خدماتها التي يستفيد منها المنخرطون وذوو حقوقهم في إطار التغطية الصحية التكميلي، وهو ما أهلها لكي تتولى رئاسة الاتحاد الإفريقي للتعاضد في عدة مؤتمرات. وكما ترى بعض الفعاليات الاجتماعية، فإن سلوك الوزير يسير عكس التيار، بل يغرد خارج السرب، مع التمادي في مواقفه السياسوية الضيقة المناوئة للعمل التعاضدي باعتباره احدى الآليات الرئيسية في الحماية الاجتماعية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.