120×600
120×600

الاعلامي أحمد الصايم يفضح تحامل بعض التقارير الدولية على المغرب بسبب بعض “الخبراء”

0

محطة24 – بقلم الاعلامي احمد الصايم

تتحامل عدد من التقارير الدولية وفي مجالات شتى على المغرب، وذلك راجع لعدة اعتبارات منها الخفية والظاهرة، الاعلامي أحمد الصايم في مقالة له على اثر نقاش في هذا الموضوع ارتباطا بما يتم تداوله في الشبكات الاجتماعية يبسط البعض من هذه الاعتبارات وملابساتها وحيتياتها وخلفياتها .


عجيب أمر هؤلاء المسمون قيد حياتهم “خبراء الأمم المتحدة” …كل ما أنجزه المغرب في العشرية التي أعقبت الربيع العربي لا تساوي عندهم شيء يستحق أن يحتسب في معايير تصنيفاتهم و ترتيبهم للدول ..و الغريب المضحك أنهم لم يراجعوا منهجية ومعايير اشتغالهم حتى لما أوصلتهم الخلاصة المقررة سلفا كون المغرب يأتي في الترتيب سلبا بعد دول تعيش إما أوضاع عامة كارثية .

عجيب أمر هؤلاء (الخبراء) و في كل تقرير سنوي أن لا يشكل الوضع السياسي بالمغرب عقب تفاعله الإيجابي الذكي مع مرحلة الربيع العربي أية قيمة مضافة من الناحية الماكرو اجتماعية بينما دول أخرى بقي الوضع السياسي فيها إما متوترا أو غير مستقر يسجلون لها كل سنة نقاط تقدمها في درجات سلاليمهم …لكن استسمح القارئ الكريم و القارئة الكريمة أن أتعب نفسي في اتباع منهج المقارعة بالتحليل و الدليل و إنما سأكتفي بإثارة الانتباه إلى الخلفيات و الظروف التي تحيط بإعداد و نشر مثل هكذا تقارير ( من طرف خبراء و إعلام و مؤسسات تحت الطلب والمال يعبد الطريق في البحر).


هناك حكومات عدة على الصعيدين المتوسطي والعربي، الخليجي و مصر خصوصا لم ترقها السياسة التي نهجها المغرب في مرحلة الربيع العربي الذي خلق لها تحدي حقيقي خلخل الرأي العام الداخلي المحلي.. و بالتالي خبراء آخر زمان وإعلاميو/ كان يامكان وسكتت شهريار/ينشرون و يقدمون لها كل سنة تقارير مدفوعة الثمن هاجسها قطع أي صلة نفسية و ثقافية للمواطنين و الرأي العام الداخلي مع الآمال التي فتحتها ثورات و لنقل بالتدقيق العلمي للمصطلحات فورات الربيع العربي….

و من بين الإشارات التي ينبغي إثارتها في هذه المقاربة الخاصة لمثل هكذا (تقارير أممية) أن بعض حكومات الخليج لا تريد أن يظهر المغرب في هذه المرحلة الممتدة من سنة 2011 إلى اليوم بمكانة الدولة التي حققت إنجازات ….والفاهم يفهم…!؟


و هم يشترون الأقلام و المنابر للترويج لصورة مغلوطة عن المغرب .. والمؤسف حينا وغير المفهوم أحيانا أن جزءا غير يسير من النخبة المغربية و الإعلاميين ينخرطون من حيث يدرون أو لا يدرون لا أدري في تنزيل أجندات خارجية مع المغرب…


هذه التقارير مشبوهة و غير علمية، فأجهزة الأمم المتحدة و موظفوها معروفون .. انواع لا يشتغلون بحياد علمي و منهجي ، و منهم كثيرون يشتغلون تحت الطلب…وفق أجندات و موازين قوى أطراف و دول …كل دولة في ظرفية معينة تصفي حساباتها داخل أروقة و دهاليز أجهزة الأمم المتحدة ضد الدول الضعيفة على حساب مصداقية الأمم المتحدة…

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.