صحيفة سعودية: المغرب حقق على مدار 20 سنة الكثير من المنجزات النوعية بقيادة جلالة الملك

0

محطة24

القاهرة – سلطت صحيفة (الشرق الأوسط) السعودية، اليوم الأربعاء، الضوء على المنجزات “النوعية” التي تحققت في العديد من المجالات على مدى 20 سنة من حكم صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وكتبت الصحيفة، (طبعة القاهرة)، في مقال بعنوان (المغرب.. الهدوء في صناعة القوة)، “ثمة شيء يحدث بهدوء في المغرب، البلد المتربع على نقطة تقاطع استراتيجية بين أوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط، بل ثمة الكثير الذي حدث منذ تولي جلالة الملك محمد السادس الحكم”.

وأشارت، بهذا الخصوص، إلى المنجزات المحققة والنوعية على مدى سنوات حكم جلالة الملك ، أبرزها المشاريع الضخمة في مجال البنية التحتية من قبيل ميناء طنجة المتوسط الذي يرتبط بحوالي 80 دولة وأكثر من 186 ميناء ما يجعله الميناء الأكبر بحوض المتوسط، والطرق السريعة (تطوير نحو 1800 كيلومتر بين المدن الرئيسية)، والقطار الفائق السرعة الوحيد في إفريقيا، والذي يربط بين طنجة والدار البيضاء ويتم العمل على إنجاز مرحلته الثانية بين طنجة ومراكش، وكذا محطتي الطاقة الشمسية “نور 1″، وطاقة الرياح في المنطقة الساحلية والتي تسعى إلى تصدير الطاقة إلى الاتحاد الأوروبي.

وفضلا عن هذه الأوراش الكبرى، تضيف اليومية، هناك مشروع صناعة السيارات التي باتت من أكبر الصناعات التصديرية في المغرب، وتستهدف إنتاج مليون مركبة بحلول عام 2021 بالمنطقة الحرة الجديدة “مدينة طنجة لصناعة السيارات”، فضلا عن مدينة أخرى انطلق تشييدها قبل عامين وهي “مدينة محمد الخامس للتكنولوجيا بطنجة”، والتي يتوقع أن تستضيف عند إتمامها في عام 2027، أكثر من 200 شركة صينية.

كما أنه ليس من باب الصدفة، تضيف الصحيفة، أن تختار شركة “هواوي” العملاقة، المغرب لإطلاق أول استخدامات إنترنت الجيل الخامس “جي فايف” في إفريقيا.

وعلى صعيد متصل، توقفت الصحيفة، عند دلالات خطاب العرش، مشيرة بهذا الخصوص، إلى أن أول ما يلفت في خطاب جلالة الملك خلوه من “الأوهام والأساطير وثقل القضايا التاريخية، فلا قضايا أكبر من الإنسان المغربي ورفاهه وتقدم المغرب”.

وقالت “إن خطاب النقاط التسع، شكل مراجعة عميقة وشفافة لعقدين من عهد جلالة الملك محمد السادس، بمفردات مستقاة من معجم غير رائج في معظم الدول العربية”، مضيفا أن “الحداثة الأكيدة التي تعبر عنها رؤية الملك محمد السادس الاقتصادية والتنموية، لا تنفصل عن خطابه السياسي.

وتابعت (الشرق الأوسط) “لا يمكن الزعم أن الجديد الذي يحصل في المغرب بلا نواقص، لا سيما على جبهات مكافحة الفقر والبطالة بين الشباب، أو في مجالات المساواة التنموية بين المناطق، أو على صعيد الحريات”، مضيفة “إنها تجربة هادئة، خفيضة الصوت، ومحاولة رصينة لأن يكون للمغرب مقام مختلف بين الأمم ودور حاسم لقوة صاعدة بالتأكيد في إفريقيا”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.