الجزائر وحق احتضان الإرهاب

0

محطة24 – بقلم د ادريس الفينة

زيارة رئيس الجزائر وبعض الجنرالات للعميل  غالي رسالة مفادها انهم يعطونه الحماية والشرعية على التراب الجزائري ضدا على الاعراف الدولية. النظام الجزائري القائم لا يعطي فقط الحماية لهذا الارهابي بل تحتضن مجموعة ارهابية واسعة فوق اراضيها وتحتجز قصرا عددا من المغاربة ومواطنين من جنسيات افريقية اخرى غرر بهم فوق التراب الجزائري بعد ان اقنعتهم بان لهم جمهورية وهمية فوق اراضيها. لابد من أن نتساءل عن اي مشروعية دولية يستند النظام الجزائري في استضافة مجموعة ارهابية على اراضيه من دون مسائلة.

النظام الجزائري بهذا السلوك يكون خارج الشرعية الدولية وقوانين الامم المتحدة. بطبيعة الحال هذا البلد  لايتوفر على قضاء مستقل لوضع دعاوى  مماثلة لتلك التي وضعت في اسبانيا  والتي اعطت نتائج مرضية لحد ما، لكن يمكن للمغرب خوض هذه المعركة دوليا بتكليف مكاتب محاماة متخصصة في الولايات المتحدة الامريكية لتهيئة مرافعات قانونية تسمح من وضع دعاوى دولية على مستوى المحافل الدولية بهذا الجار الجزائري المحتضن لجماعة ارهابية فوق اراضيه لسنوات، خصوصا على مستوى الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي.

لا يجب ان ننسى ان انظمة الجزائر وكوبا وليبيا التابعة لنظام القذافي السابق زودوا مجموعة ارهابية بأسلحة متطورة وارسلتها من التراب الجزائري لمهاجمة المغرب لسنوات في اطار حرب عصابات تركت العديد من الموتى والجرحى والمشردين، اسرهم لازالت شاهدة على ذلك لليوم.

المغرب لا يمكنه ان يسمح للنظام الجزائري ان يلعب ادوار مزدوجة على مستوى الساحة الدولية كما في السابق. فلعبتها  هاته التي مارستها لسنوات ستصبح اليوم مكلفة كثيرا لهذا النظام المهترئ. لان هناك قوانين دولية لا تسمح لدولة ما باحتضان جماعات ارهابية فوق اراضيها تستعملها ضد دولة اخرى.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.