لقاء تواصلي حول “التربية والتعليم من أجل التنمية المستدامة: في ضوء النموذج التنموي الجديد”

0

محطة24

ينظم كرسي الالكسو للتربية على التنمية المستدامة والموروث الثقافي المبدع بكلية علوم التربية، جامعة محمد الخامس بالرباط، يوم الثلاثاء 8 يونيو 2021 على الساعة التاسعة صباحا لقاءا تواصليا تحت شعار ” التربية والتعليم من أجل التنمية المستدامة: في ضوء النموذج التنموي الجديد”.

وذكر بلاغ توصلت محطة24، بنسخة منه، هذا اللقاء يندرج في إطار إعطاء الانطلاقة الرسمية لكرسي الالكسو، الذي بات أحدث الكراسي العلمية ببلادنا المنتسبة للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم.

وسيعرف اللقاء الذي سينظم، حضوريا وعن طريق المناظرة المرئية، مشاركة ثلة من الباحثين مغاربة وأجانب وشركاء مؤسساتيين وفعاليات المجتمع المدني وهيئات دولية تعمل في المجال، وستكون الفرصة مواتية لتقديم المقترحات والتوصيات لبلورة تصور مشترك حول أهداف وغايات كرسي التربية على التنمية المستدامة والموروث الثقافي المبدع،

وحسب نفس المصدر، يهدف الكرسي الذي تحتضنه كلية علوم التربية، إلى تعزيز نظام متكامل لأنشطة البحث والتدريب والتوثيق وتطوير نظام موسع للتثقيف وتثمين برامج التكوين، للعاملين في مجالات التعليم وجمعيات المجتمع المدني ووسائل الإعلام والهيئات المنتخبة،كما يهدف أيضا إلى تشجيع البحث العلمي التربوي في مجال التنمية المستدامة والموروث الثقافي وتكريس تقاليده الأكاديمية وزيادة فاعليته وتشجيع الإبداع والابتكار وتنظيم محاضرات وندوات دولية ودورات تكوينية وورشات التدريب الاستراتيجي.

ويضع الكرسي العلمي ضمن أولوياته التأهيل الرقمي للمنظومة التربوية حول مواضيع التربية على التنمية المستدامة والموروث الثقافي وتوحيد المفاهيم والأدوات والدعائم التي يمكن استخدامها في استراتيجيات التربية على التنمية المستدامة.بالإضافة إلى إعداد بحوث ودراسات علمية متعددة التخصصات في المجال.

الى هذا، يقع الكرسي ضمن الأهداف التي سطرتها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، والرامية إلى توفير الخبرة والمعرفة الضرورية والمساهمة المبتكرة لتحقيق التنمية المستدامة. كما يكرس المكانة التي تحظى بها كلية علوم التربية، جامعة محمد الخامس في مجال تخصصها من خلال انخراطها في الجهود المبذولة لتوفير البيئة الملائمة للبحث العلمي الرصين من خلال ربطه بالمجالات المرتبطة بالتنمية المستدامة ببلادنا.

وتتوزع أشغال اللقاء التواصلي على جلستين: الأولى تتضمن كلمات افتتاحية ومحاضرة بالإضافة إلى تقديم عرض حول أهداف وبرنامج الكرسي. أما الجلسة الثانية فستعرف جلسة مفتوحة لتقاسم التجارب وتقديم مقترحات وتوصيات من طرف الهيئات والمنظمات المشاركة، على أن يقدم في آخر الجلسة تقرير تركيبي يقدم حصيلة أشغال اللقاء.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.