120×600
120×600

في يوم دراسي: منصة تكوين عن بعد لفائدة رؤساء المؤسسات التعليمية بمديرية سلا لبلورة مشروع المدرسة

محطة24  – بوعمرو العسراوي

نظمت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بسلا بشراكة مع “جمعية التكوين عن بعد لفائدة الأساتذة والتلاميذ والمهنيين”(فاديب) يوم السبت 3 مارس 2018 بالمدرسة الفندقية يوما دراسيا في موضوع ” تكنولوجيا المعلوميات والاتصالات رافعة لخدمة مشروع المؤسسة” لفاائدة مديرات ومديري المؤسسات التعليمية بالأسلاك الثلاث التابعة للمديرية، “محطة 24 ” تابعت اللقاء من خلال الورقة التالية:

اللقاء يندرج في سياق “تأسيس لثقافة تدبير مشروع المؤسسة لفائدة مديرات ومديري المؤسسات التعليمية عبر وسائل الاتصال والتكنولوجيات الحديثة”، يقول ابراهيم بنبراهيم، رئيس مصلحة تأطير المؤسسات التعليمية والتوجيه بمديرية سلا، وذلك من خلال “وضع منصة تكوين عن بعد رهن إشارة هؤلاء تعينهم على إخراج مشاريع مؤسساتهم” يضيف المسؤول الإقليمي في تصريح.

فيما يقول محمد رزوكي، رئيس ” جمعية التكوين عن بعد”، التي تعمل بشراكة في هذا الصدد مع المديرية الإقليمية بسلا حول نفس النقطة: ” لدينا برنامج تكوين متدرج عبر ثلاث محطات فيه محاضرات، وتكوين عن بعد على امتداد شهر، ومحطة لانتقاء مشاريع ناجحة بالمديرية شهر ماي”،  ويشير المتحدث على أن “الجمعية تنهض بجانب تقني في التكوين عن بعد من خلال منصة أنشات لهذا الغرض لفائدة رؤساء المؤسسات التعليمية”.

اللقاء حضره إلى جانب عدد كبير من مديرات ومديري مؤسسات تعليمية بسلا، عبد الله الصغير رئيس مصلحة الحياة المدرسية بذات المديرية، وعرف في بدايته تقديم مداخلة من طرف الأستاذة نوال برحو، باحثة في علوم التربية، استهلتها بعرض استنادا إلى دراسة أنجزتها يونيسكو لامست فيها المتدخلة بعض نماذج “مدير المدرسة التعليمية” بين “المدير الإداري” في مهمته التقليدية و “المدير المدبر”(المانادجر) ذو الحس التقني، و”قائد المؤسسة” و”المسير التربوي” لتخلص المتحدثة إلى تعدد وتعقد مهام المدير، بيد أنها نوهت في عرضها بترجيح نموذج “المدير المدبر”، الذي يعمل على إشراك مختلف المتدخلين والاستعانة بفريق عمل ويعتمد أولويات في تدبير المؤسسة التعليمية، تقول الأستاذة برحو.

مداخلة ثانية جاءت أيضا في اللقاء عرض محاورها الأستاذ محمد الدريج، خبير في علوم التربية، تناول فيها موضوع “مشروع المؤسسة” في توطئة لامست هدف توحيد المفاهيم والمصطلحات والرؤى وهمت نقط ” أسس بيداغوجية المشروع”، ” المنطلقات والأهداف” و “معيقات تطبيق مشروع المؤسسة” .

ليفتح الأستاذ المتحدث موازاة مع عرضه نقاشا مع القاعة في جوهر هذه النقط المدرجة انجلت فيه تقاطعات بين مختلف المتدخلين من الحضور همت معيق الخصاص في الموارد البشرية ببعض المؤسسات، غياب تمويل المشروع، عدم استقلالية اتخاد القرار لدى مدير المدرسة و الانشغال أساسا بتدبير اليومي، وهي نقاط يرى الأستاذ المحاضر بأن أحد المخارج منها هو “ضرورة زرع عقلية ديموقراطية وبث روح الإشراك والتدبير الجماعي داخل المؤسسة” بهدف تجاوز كثير من المعيقات الحاصلة على أرض الواقع ” روافع تسهم من دون شك في تنزيل مستقبلي سليم لمشروع المؤسسة التعليمية”، يقول الأستاذ الدريج.

Leave A Reply

Your email address will not be published.