توقيع أول مذكرة تفاهم للتعاون البرلماني بين المغرب وإيرلندا

0

محطة24

دبلن –  وقع رئيس مجلس النواب الحبيب المالكي ، الذي يقوم حاليا بزيارة عمل لإيرلندا ، اليوم الأربعاء بدبلن، مع رئيس جمعية جمهورية ايرلندا شون اوفيريل، على أول مذكرة تفاهم لمأسسة التعاون البرلماني بين المغرب وإيرلندا.

وأبرز السيد المالكي ، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بهذه المناسبة أن حفل التوقيع، الذي جرى بحضور سفير المغرب في دبلن السيد حسن مهراوي، يأتي في سياق مهم جدا، مبرزا أن الأمر  يتعلق من جهة بالتوقيع لأول مرة على مذكرة تفاهم بين مجلس النواب المغربي والجمعية العامة لجمهورية إيرلندا و بافتتاح سفارة إيرلندا في المغرب في السنة القادمة من جهة أخرى.

وحسب السيد المالكي فإن هذين الحدثين يبرزان متانة الأواصر بين المغرب و إيرلندا، مسجلا أن هذا البلد “يعتبر المغرب كشريك مسؤول وجدي”، حيث عقد العديد من اللقاءات الثنائية مع مسؤولين إيرلنديين ، خاصة مع وزيري التجارة والعدل الإيرلنديين ، اللذين يعززان رؤية مشتركة بخصوص مستقبل العلاقات الثنائية”.

وأبرز السيد المالكي في هذا السياق ، أن مجموعتي الصداقة البرلمانية تضطلعان بدور مهم في الدبلوماسية البرلمانية ، خاصة عبر تقوية التبادل بين الطرفين واتخاذ تدابير خلال أيام دراسية في مجالات ذات اهتمام مشترك”، مشيرا إلى أن “المغرب يتطلع إلى تنظيم بحلول نهاية السنة لقاء بين مجموعتي الصداقة”.

وذكر رئيس مجلس النواب بأن العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وإيرلندا تعود الى عشرات السنوات ولدى البلدين مقومات هائلة للتعاون ، خاصة على مستوى المبادلات التجارية في مجال الفلاحة .

من جانبه، أبرز شون اوفيريل، ” العلاقات الجيدة ” للتبادل بين المغرب وإيرلندا وكذلك بين المؤسستين البرلمانيتين على التوالي ، مشيرا إلى “الالتزام الجدي للسفارة المغربية في دبلن”.

ورحب أيضا بافتتاح سفارة إيرلندا بالرباط سنة 2020 ، معتبرا أن هذه الخطوة ستمكن من استكشاف فرص هائلة للتبادل الاقتصادي بين البلدين وتشجيع السياحة والتجارة الثنائية.

وأبرز رئيس الجمعية الإيرلندية تقارب وجهات نظر البلدين حول العديد من القضايا الدولية.

وأكد أن إحداث مجموعتي الصداقة البرلمانية ، بعد زيارة السيد المالكي، ستمكن من تعزيز الالتزامات السياسية الجارية ، داعيا إلى تقوية التبادل بين البرلمانين.

وأوضح المتحدث الإيرلندي ان الهدف من توقيع مذكرة تفاهم بين المؤسستين التشريعيتين يتمثل في ترسيخ التزام المؤسسات البرلمانية في كلا البلدين وتقوية التعاون الحالي والعمل سويا من أجل تطوير إصلاحات تشريعية ، في مجالات تهم الطرفين

وبالنسبة للسيد اوفيريل فإن المغرب يشكل بوابة لولوج أوروبا نحو سوق إفريقية صاعدة، مشيدة ” بامكانات المغرب الهائلة وبريادته في المنطقة، خاصة في مجال تدبير الهجرة ومحاربة التغيرات المناخية”.

وخلال زيارته لدبلن،  سيجري السيد المالكي محادثات رفيعة المستوى مع العديد من أعضاء من الحكومة الأيرلندية ومع شخصيات سامية، كما سيتم استقباله من قبل رئيس جمهورية ايرلندا.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.