بنعتيق: تنظيم جامعة للشباب الافريقي بوجدة له دلالة رمزية وقوية بخصوص العيش المشترك

0

محطة24 – وجدة

قال عبد الكريم بنعتيق الوزير المكاف بالمغاربة المقيمين بالخارج بحضور وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم حكومة مالي، أن افتتاح النسخة الأولى من الجامعة الإفريقية بوجدة، له دلالة قوية لعدة اعتبارات، أهمها الموقع الاستراتيجي لمدينة وجدة، وقربها من حدود إفريقيا، إضافة إلى هذا أن جامعة الحسن الأول تعد من أعرق الجامعات المغربية.
وأوضح بنعتيق في كلمة له في الجلسة الافتتاحية لجامعة الشباب الافريقي التي تنظم لاول مرة بالمغرب، على أن تنظيمها، يعد فرصة لتعزيز قيم العيش المشترك بين الشباب الإفريقي بمختلف انتماءاته، وتبادل المعرفة وتقريب وجهات النظر إضافة، إلى تقريب المواطنين الأفارقة من جنوب الصحراء بالمغرب والاطلاع على تقاليده وعاداته مع الوقوف على دوره الفعال في إيجاد حلول للهجرة والمهاجرين.

وأبرز المسؤول الحكومي على أن المغرب بقيادة الملك محمد السادس، نهج سياسة رائدة وقوية اتجاه افريقيا وشبابها، خاصة أنه يوجد في المغرب 20 ألف طالب من إفريقيا، مبرزا أن جلالة الملك يعد من بين القادة الأوائل للدول الذين تفاعلوا مع تعقيدات الهجرة وبادر بتنزيل سياسة جديدة لتسوية الوضعية القانونية للمهاجرين.

وشدد الوزير الاتحادي انه تماشيا مع التوجيهات الملكية، هناك إرادة مشتركة لتنزيل هذه السياسة بين القطاعات الوزارية والجامعة المغربية والسلطات المحلية لإنجاح جميع المحطات وإعطاء دفعة قوية للعلاقات بين الدول الأفريقية والطلبة الأفارقة.

وتابع نفس المتحذث على أن التركيز والاهتمام بالشباب في هذه الجامعة جاء على اعتبار أنه قاطرة حقيقية لتنمية إفريقيا وتعزيز علاقات التعاون بين بلدانها، موضحا في هذا الصدد أن الهجرة تعد رافعة للمستقبل وللتنمية وللتعاون جنوب جنوب وآلية من آليات التضامن ومنسجم تماما مع الدينامية الملكية الهادفة إلى تعزيز التعاون بين بلدان الجنوب، والذي مكن المغرب من أن يصبح وجهة رئيسية لطلبة غالبية هذه البلدان.

وستجمع هذه الجامعة الطلبة الأجانب من دول جنوب الصحراء ونظرائهم المغاربة، لتشجيع وتعزيز التبادل والاكتشاف والتعلم بين المشاركين.

وستكون هذه الجامعة فرصة لتسليط الضوء على مكانة الشباب الإفريقي في تنمية بلدانهم والقارة الإفريقية وكذا المساهمة في ترسيخ قيم العيش المشترك، هذا بالإضافة إلى تنظيم أنشطة سياحية، رياضية وثقافية في مدينة وجدة ونواحيها، لخلق الانسجام الجماعي وجو مريح يساعد على التبادل.


قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.