لجنة التنسيق الوطنية للمعهد الوطني للبحث الزراعي تعبر عن استيائها إزاء التغييرات في مناصب المسؤولية الأخيرة وتدعو الوزارة وإدارة المعهد للتدخل

0

محطة24

حالة من السخط والتذمر انتابت مسؤولي الفدرالية الديمقراطية للشغل، إزاء التغييرات التي أقدمت عليها إدارة المعهد الوطني للبحث الزراعي، هذه التغييرات التي تمثل في اعفاء مسؤولين وتكليف آخرين بمهام داخل المعهد.

وجاء في بلاغ  للجنة التنسيق الوطنية للبحث الزراعي التابعة للنقابة الديمقراطية للفلاحة العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل، أنها  تتابع وتواكب عن كثب كل مجريات الأوضاع بالمعهد ومن هذا الباب لا يفوتها إلا ان تعبر عن استيائها العميق من جراء ما أقدم عليه مدير المؤسسة في الآونة الأخيرة من تغييرات مست رؤساء الأقسام الرئيسية بالمعهد والتي اتسمت بالغموض والضبابية”.

وأوضح نفس البلاغ الذي توصلت بنسخة منه محطة24،  ان بعض من تم تكليفهم على رأس هذه الأقسام “يفتقد الثقة والمصداقية لدى السواد الأعظم من شغيلة المعهد مما سيخلق لا محال صراعات وتجاذبات وانزلاقات ستعصف بمكونات المعهد إن لم يتدارك المسؤولين عن هذا القطاع الحيوي الموقف وإرجاع الأمور إلى الصواب تفاديا وتجنبا  لما سبق ذكره و ذلك بوضع الرجل المناسب في المكان المناسب.”

وأكدت لجنة التنسيق الوطنية لنقابة  المعهد  أن  “التغيير الذي طالما طالبنا به ينبع عن قناعاتنا ونحن نؤمن بالكسب الذي سيحصده وسيجنيه المعهد  بعد نجاحه لكن ليس بهذه الطريقة وبهذا الأسلوب الذي تم  نهجه واعتماده حيث الحلول المرتقبة ستتحول الى مشكلة مما سيجعل نتائجه معكوسة”  مضيفة في ذات السياق على أن “كل تقدم ونجاح يكون مرتكز على الخطوة الأولى التي هي لبنة أساسية لنجاح التغيير المنشود والشام”

.

وشدد نفس المصدر على أن  الدافع الأساسي  وراء اسماع صوت النقابة بهذا الخصوص هو ” الايمان منا  بممارسة النقد البناء والاختلاف وحرية الفكر والرأي والجرأة في التحليل والتبليغ وطرح الأسئلة وقول الأفكار والدفاع عنها بالحجج والبراهين فنحن لسنا من الذين يلتزمون الحياد السلبي و التستر عن  الحقائق أو  الذين يصبغونها على مزاجهم فلم يكن ذلك يوما مقبولا وجب القطع معه لأنه يجرد من الثقة اتجاه المؤسسة مما يساهم في ضعف انخراط الجميع في منظومة الإصلاح”.

ودعت النقابة  إدارة المعهد والوزارة الوصية التحلي بالحكمة والرزانة ومراجعة حساباتها وتوجهاتها لتجنب المعهد والشغيلة من كل التجاذبات والصراعات والأزمات التي لازال المعهد يعاني من تصدعاتها.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.