عاجل وخطير .. خلية الداعشيات التي فككها المغرب خططت لتنفيذ الهجمات يوم الانتخابات

0

محطة24 – متابعة

كشف المكتب المركزي للأبحاث القضائية، يومه الثلاثاء 04 أكتوبر 2016، أن الخلية الإرهابية التي تمّ تفكيكها يوم أمس والمكونة من 10 نساء، خططت لتنفيذ هجماتها يوم اقتراع 7 أكتوبر الجاري.

وقال عبد الحق الخيام، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية إن التحقيقات الأولية مع عناصر الخلية، أبانت أنها خططت لتنفيذ هجماتها يوم الاقتراع لضرب المسلسل الانتخابي والمسار الذي قطعه المغرب.

وأوضح الخيام في ندوة صحفية خصصت لتقديم تفاصيل تفكيك الخلية، أن عناصر هذه الخلية الإرهابية المرتبطة بداعش، كانت ستقوم بعمليات انتحارية يوم الانتخابات التشريعية.

هذا وكان “المكتب المركزي للأبحاث القضائية” التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، قد أعلن أنه تمكن من إحباط مشروع إدماج العنصر النسوي بالمغرب داخل المنظومة الإرهابية لـ”داعش”، وذلك على خلفية تفكيك خلية تتكون من 10 فتيات مواليات لهذا التنظيم، ينشطن بمدن القنيطرة، طانطان، سيدي سليمان، سلا، طنجة، أولاد تايمة، زاكورة وسيدى الطيبي (نواحي القنيطرة).

وأضاف المصدر ذاته أن العملية ‏أسفرت عن حجز مواد كيماوية يشتبه في استعمالها في صناعة المتفجرات لدى إحدى المشتبه فيهن، مشيرا إلى أن هذه المواد سيتم إخضاعها للخبرة العلمية من طرف المصالح المختصة. ‏

وأن التحريات الأولية تفيد بأن المشتبه فيهن، واللواتي بايعن الأمير المزعوم لما يسمى بـ”الدولة الإسلامية”، قد انخرطن في الأجندة ‏الدموية لهذا التنظيم، وذلك من خلال سعيهن للحصول على مواد تدخل في صناعة العبوات الناسفة من أجل تنفيذ عمليات انتحارية ضد منشآت حيوية بالمملكة، إسوة بشقيق إحداهن الذي سبق ونفذ عملية مشابهة في العراق خلال مطلع السنة الجارية، وكذا بنساء “داعشيات” قمن بعمليات انتحارية وهجمات نوعية بالعديد من الدول.

كما أن المشتبه فيهن اللواتي تربط بعضهن علاقة قرابة بمقاتلين مغاربة بصفوف “الدولة الإسلامية” وبعض المناصرين لجماعات إسلامية متطرفة، كن ينسقن، في إطار هذا المشروع التخريبي، مع عناصر ميدانية بوحدة العمليات الخارجية لـ”داعش” بالساحة السورية العراقية، وكذا مع عناصر موالية لنفس التنظيم تنشط خارج منطقة تمركز هذا الأخير في العراق وسوريا.

حيث أنه تم تكليف بعض عناصر هذه الخلية بمهمة تجنيد نساء بهدف تعزيز صفوف “داعش” بالساحة السورية العراقية، تماشيا مع استراتيجيته التي تهدف إلى توسيع دائرة الاستقطاب داخل مختلف الشرائح الاجتماعية والفئات العمرية، لتعزيز دولة خلافته المزعومة، موظفا في ذلك تقاطع مشروعه هذا مع الخلفية الإيديولوجية للعديد من الجماعات الإسلامية التي شكلت دائما حاضنة أولية للعديد من العناصر المتورطة في قضايا متعلقة بالإرهاب.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.