الخيام .. مراقبة الإنترنيت أمر مستحيل لكن الأسرة تستطيع مراقبة أبنائها

0

محطة24 – متابعة

بعد تفكيك الخلية الإرهابية النسائية أول أمس الاثنين، انتقد مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية الأسرة والمدرسة والمجتمع المدني نظرا لغياب دورهم في محاربة تسلل الفكر المتطرف إلى القاصرين.

عبد الحق الخيام اعترف يوم أمس الثلاثاء خلال ندوة صحفية بمقر المكتب المركزي للأبحاث القضائية بسلا، إن مراقبة الشبكة العنكبوتية أمر يقترب من مستحيل، لكنه أوضح أن مراقبة الأبناء وسلوكهم وعلاقتهم بالإنترنيت ممكنة ويتحملها كل من البيت، المدرسة والمجتمع المدني.

وقال الخيام إن الفتيات اللواتي تم اعتقالهن ضمن الخلية الإرهابية الموالية لداعش يوم الاثنين، لسن الوحيدات. ‘سيكون هناك مزيد من القاصرات، نظرا لأنه من السهل تجنيدهن من قبل التنظيم المتطرف من أجل الجهاد.’’

وأضاف، إن الفيروس موجود. تدخلنا من أجل إجهاض مشاريع الخلية التخريبية. نحن نقوم بدورنا بالتعاون مع جميع مكونات هذا البلد السعيد. لكن دور الآباء منعدم، دور المؤسسات التعليمية منعدم ودور المجتمع المدني غائب وهو ما يسهل وصول التنظيم الإرهابية إليهن.’’

عبد الحق الخيام وصف الخلية التي تم تفكيكها يوم الاثنين الماضي بغير العادية، مشيرا إلى أن خصوصيتها تكمن في استهداف العنصر النسوي لأول مرة، والأخطر استهداف قاصرات منتشرات في مناطق مختلفة من المغرب. ووصف الخيام هذه الخلية بالشجرة التي تخفي الغابة، حيث أكد أنه لا يمكن الاستهانة بهذه الخطوة الجديدة لداعش.

يذكر أن عبد الحق الخيام كشف خلال هذه الخلية كانت تعتزم تنفيذ هجمات انتحارية في يوم 7 أكتوبر المقبل، الذي يتزامن مع موعد إجراء الانتخابات التشريعية.

كما أوضح الخيام أن إحدى الموقوفات القاصرات في الخلية الإرهابية صرحت خلال التحقيقات بأنها تزوجت عبر الانترنت بأحد جهاديي “داعش” بمباركة من أمير هذا التنظيم الجهادي، أبو بكر البغدادي.

وكان المكتب المركزي للأبحاث القضائية قد أعلن صباح أمس عن تفكيك خلية إرهابية تضم 10 نساء، ضمنهن 7 قاصرات، كن ينشطن في ثمان مدن مختلفة.

واستنادا إلى التحريات الأولية، فإن الموقوفات انخرطن في الأجندة الدموية لهذا التنظيم من خلال سعيهن للحصول على مواد تدخل في صناعة العبوات الناسفة، من أجل تنفيذ عمليات انتحارية تمس منشآت حيوية بالمملكة.

المكتب كشف أيضا أن بعض المشتبهات فيهن تربطهن علاقة قرابة بمقاتلين مغاربة في صفوف الدولة الإسلامية، وكن ينسقن مع عناصر ميدانية مع وحدة العمليات الخارجية لـ”داعش” بالساحة السورية العراقية.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.