المالكي..السؤال الأكبر هو أية حكومة يحتاجها مغرب اليوم في ظرفية إقليمية بركانبة و “فيديو”

0

محطة24 – سليم السالمي

افتتح  الحبيب المالكي رئيس اللجنة الإدارية الوطنية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أشغال الدورة العادية للجنة الإدارية الوطنية بكلمة ذكر خلالها بالظروف غير العادية التي تنعقد فيها لأسباب مختلفة، محددا هذه الأسباب أولا في التأثيرات المعتملة على اثر التأثيرات المعتملة اثر تراجعات ثوابت العولمة حيث أن من ثوابت أهم تجليات الأوضاع الحالية بروز قوى ضاهرة قوية تتمثل في تصاعد الحركات الشعبوية في عدد متزايد من البلدان الغربية على سبيل ما يعيشه الاتحاد الأوروبي الشريك الأساسي للمغرب خاصة منذ خروج بريطانيا من المجموعة الاوروبية،  بالاضافة لدلالات نتائج الانتخابات الأمريكية الأخيرة، كل ذلك بسائلنا بقوة يقول المالكي.

أما السبب الثاني، فعلى المستوى الوطني،   أشار المالكي أن المغرب يعيش أوضاعا غير مسبوقة تتسم بتعدد الحركات الاحتجاجية  في قطاعات مختلفة غداة انتخابات 7 أكتوبر ، بالإضافة إلى فراغ مؤسساتي على مستوى الحكومة ومجلس النواب، له كلفته السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وشدد المالكي في هذا السياق على ان هذه الأوضاع “تفرض عليا تحليلا معمقا لا تحليلا سطحيا في إطار نقاش مسؤول، وهادف بناء، وعلى هذا الأساس ارتأينا عملا باقتراح الكاتب الاول باسم المكتب السياسي دعوة مجموعة من الأخوات والإخوة خارج اللجنة الإدارية الوطنية للمشاركة في النقاش دون حق التصويت وهم أعضاء لجنة البرنامج الانتخابي، أعضاء الفريق البرلماني في الغرفتين، أعضاء لجنة التحكيم ولجنة المالية ثم كتاب الأقاليم ووكلاء اللوائح، ومن الطبيعي ومن المفيد جدا إشراك فعاليات حزبية مسؤولة ساهمت في المسلسل الانتخابي عبر جميع محطاته.

وأوضح رئيس اللجنة الإدارية على أنه بدون شك أن تقييم الاتحاديات والاتحاديين لنتائج الانتخابات الأخيرة سيبرز تراجع التعددية السياسية في المغرب تحث غطاء “قطبية مصطنعة” الشيء الذي يشكل خطرا كبيرا يهدد البناء الديمقراطي بالبلاد.

وسجل المالكي بنفس المناسبة على أن رهان الدورة الحالية للجنة الادارية الوطنية للحزب، يتجلى في بلورة توجه يستجيب لمتطلبات المرحلة معتمدين منهجية تصون الحزب،  تحافظ على رصيده النضالي وتؤهله من الآن على التحضير لاستحقاقات 2020 و 2021، مؤكدا في نفس الوقت على أن هذه المنهجية لا تقبل الاصطفاف ولا التدخل في شؤون الاتحاد، باعتبار نحن حزب مسؤول يعرف جيدا ما يريد ومستقل في قراراته، وأن العمل السياسي البناء والمنفتح على المستقبل وعلى كل الاحتمالات يتناقض مع العشوائية في التدبير.

وابرز المالكي على أن الواقع اليوم معقد ويفرض على الاتحاد الاشتراكي تجاوز المعادلة المبسطة  السائدة اليوم: المشاركة من عدمها، فالسؤال الأكبر يقول المالكي أية حكومة يحتاجها مغرب اليوم خدمة لأجيال الغد في ظرفية إقليمية بركانبة وظرفية دولية غامضة مضطربة؟

وفي الأخير تمنى رئيس اللجنة الإدارية الوطنية للحزب أن يكون النقاش على ضوء العرض السياسي للكاتب الأول للحزب، نقاشا مسؤولا متجها نحو المستقبل، وفي مستوى اللحظة التي نعيشها.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.