اهمية موقع المغرب الجيوستراتيجي في شمال إفريقيا

0

محطة24 – البشير جيمري (*)

المغرب منذ سنين طويلة أصبح يلعب دورا جيوستراتيجي في شمال إفريقيا ولا يمكن للإتحاد الأوروبي ولا أمريكا الإستغناء عنه .الإتحاد الأوروبي تربطه شراكة متقدمة مع بلادنا ،وهي الدولة الوحيدة في شمال إفريقيا التي لها هذه الصفة وكذلك تربطها مع الولايات المتحدة اتفاقية التبادل الحر.إذا شراكة متقدمة مع دول الإتحاد الأروبي ، واتفاقية التبادل الحر مع الولايات المتحدة.هما دليلان قاطعان على أن المغرب أصبح يلعب دورا جيوستراتيجي في شمال إفريقيا لايمكن الإستغناء عنه بل هوشريك مهم في محاربة التطرف والإرهاب والهجرة الغير الشرعية.وهي ملفات وقضايا محورية وشائكة بالنسبة للإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة معا .المغرب بحكم موقعه الإستراتيجي في شمال القارة الإفريقية على بعد ثمانية كيلومترات فقط من جنوب القارة الأوروبية يريد البعض أن يلعب دورالدركي لحماية أوروبا ٬من موجة الهجرة من الجنوب إلى الشمال المغرب يرفض باستمرار لعب هذا الدور ،كما رفض إقامة مراكز لإيواء لاجئين على ترابه كما سبق أن اقترحت رئيسة الحكومة الدنماركية ميتة فردريكسن .حتى لا يتمكن ميئات الآلاف من مهاجري جنوب الصحراء من الوصول إلى أوروبا. ،و البحر الأبيض المتوسط أصبح مقبرة لهم.والمئات يتمكنون من الوصول إلى السواحل الإيطالية أوالإسبانية أواليونانية.وأصبحوابسبب الظروف والمعاملات اللاإنسانية آلتي يتعرضون لها سواءا في اليونان أو إسبانيا أوإيطاليا أوفي بعض دول أوروبا الشرقية وصمة عار على جبين الإنسانية.
ومن أجل أن يستمر المغرب في محاربة آفةالإرهاب والتطرف والهجرة السرية التي تعاني منها العديد
من دول الإتحاد الأوروبي ،لابد من تعاون وشراكة حقيقية ،تبنى على احترام السيادة المغربية،فلا إسبانيا ولا ألمانيا لم تحترما هذه السيادة .والمغرب كان على صواب عندما طلب من الدولتين معا تفسيرا لخروجها عن الشراكة المتقدمة التي تجمعه مع دول الإتحاد بعد تآمر الدولتين على وحدة أراضيه.
المغاربة سيكونون بدون شك في الموعد وسيقفون كرجل واحد لمساندة كل القرارات التي ستتخذها بلادنا ،ورجاؤنا كما اتخذت بلادنا قرارات صعبة أن تتخذ قرارات من أجل المصالحة لأننا في أمس الحاجة إليها ونحن نعيش تحديات كبيرة .نريد أن يكون الإحتفال بالعيد عيدين عيد الفطر ،وعيد بآلعفو الشامل على كل المعتقلين السياسيين والصحفيين .حتى نعيش مصالحة حقيقية ونطوي صفحة الإنتهاكات الجسيمة التي أصبحت موضوع صحف ومنظمات ألمانية بالخصوص وكذلك صحف أمريكية وأجددها مرة أخرى نحن بحاجة لخبر يفرح الجميع ويجعلنا ننسى الفايروس وتأثيره على الإقتصاد الوطني <ليكن العيد فرصة للرد على كل المتربصين ببلادنا والذين يراهنون على تأجيج الصراع داخل المجتمع المغربي.


(*) حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.