حزب الوردة: يسجل تعطيل المؤسسات الوطنية، حكومة وبرلمانا، تنفيذا لتوجيهات المرشد…

0

محطة24

مطالبة الحكومة الاسبانية بالكف عن الإساءة للمغرب ونهج سياسة الوضوح والمسؤولية السياسية والأخلاقية
• تسجيل تعطيل المؤسسات الوطنية، حكومة وبرلمانا، تنفيذا لتوجيهات المرشد…
• التنديد بممارسة قوات الاحتلال الاسرائيلي ضد المدنيين العزل والاعتزاز بالمبادرات العملية لجلالة الملك

عقد المكتب السياسي اجتماعا استثنائيا برئاسة الكاتب الأول يومه الأربعاء 19 ماي 2021، بجدول أعمال تناول ثلاثة قضايا أساسية:
• التطورات الخطيرة التي تشهدها العلاقات المغربية الإسبانية.
• العلاقة بين الأغلبية الحكومية ورئيس الحكومة.
• تطورات القضية الفلسطينية.
في بداية اجتماعه، قدم الكاتب الأول عرضا مفصلا في الموضوع، وتدارس المكتب السياسي في أعقابه التطورات الخطيرة التي تشهدها العلاقات المغربية الإسبانية، مسجلا أن الحكومة الإسبانية لجأت إلى أقصى درجات التصعيد من خلال الزيارة التي قام بها رئيسها، بيدرو شانتيس، إلى مدينة سبتة المحتلة، ونشر وحدات الجيش الإسباني؛ وهي مبادرات استفزازية واستعراض للقوة، ناهيك عن المعاملات اللاانسانية التي قامت بها قوات الاحتلال ضد المهاجرين، في خرق مكشوف لحقوق الإنسان ولالتزامات الدولة الإسبانية على المستوى الأوربي بخصوص ملف الهجرة، وكذا الحملة المسعورة التي شنتها العديد من وسائل الإعلام، والتي تتضمن تهجما على المغرب والمغاربة بأوصاف عنصرية وقدحية تناقض مبادئ أخلاقيات الصحافة، وهو ما تغذيه الممارسة اللامسؤولة للحكومة الإسبانية.
كما عبر المكتب السياسي عن أسفه البالغ للموقف الذي اتخذته المفوضية الأوروبية في إعلانها على أن سبتة ومليلية أراض أوروبية، متناسية أنها توجد في إفريقيا، وأنها من مخلفات الاستعمار الذي يرتبط بالعديد من الدول الأوروبية في احتلالها لأغلب الأراضي الإفريقية ومن بينها المغرب، حيت تعرض لمؤامرة التقسيم في الوقت الذي ظل شعبه يقاوم قوات الاحتلال التي مارست كل أنواع الإبادة في حقه بما في ذلك استعمال الغازات السامة.
وإذ يذكر حزبنا في هذه الباب أن قضية الصحراء المغربية ليست سوى حلقة من هذه المؤامرة بهدف تجزيء المغرب وتطويقه، وهو ما واصلت إسبانيا القيام به، من خلال دعمها المالي والإعلامي للانفصاليين وإقامة محور مدريد- الجزائر، كما حصل في قضية التواطؤ لتزوير هوية المدعو إبراهيم غالي، وإدخاله للتراب الاسباني خلسة بهدف التحايل على القضاء في هذا البلد، يعتبر أن هذه جريمة تتطلب في حد ذاتها المساءلة القانونية.
إن ما قامت به الحكومة الإسبانية في نظرنا هو غدر وطعن من الخلف في الوقت الذي تتحدث بكل نفاق عن علاقات الصداقة وحسن الجوار، وهي العلاقات التي تتطلب حاليا المراجعة الشاملة من طرف المغرب، اذ لا يستقيم أن تظل هذه العلاقات محصورة في تفضيل الشريك الإسباني على الصعيد الاقتصادي، ولعب دور الدركي في ملف الهجرة من قبل المغرب، وبالمقابل تعمل السلطات الإسبانية على إطلاق يدها للإضرار بمصالح المغرب وسيادته ووحدة ترابه، بل إن الأمر وصل في ظل الأزمة الحالية إلى مستوى التهديد العسكري والحملة الإعلامية.
ويتوجه الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إلى الحكومة الإسبانية مطالبا إياها بالكف عن الإساءة للمغرب ونهج سياسية الصداقة وحسن الجوار في إطار الوضوح والمسؤولية السياسية والأخلاقية، خدمة للسلم والأمن والتعاون في المنطقة.
وفي مناقشة المكتب السياسي للوضعية السياسية لبلادنا، سجل هذا الأخير، بكل أسف، ما تعيشه المؤسسات الوطنية، حكومة وبرلمانا، من تعطيل لعملها وعرقلة لمنجزاتها حيث أريد لها أن تبقى رهينة لقرارات المرشد، فرغم الطلب الذي توجهت به الأغلبية لرئيسها بهدف جمعها للتداول في هذه الوضعية الشاذة، فإن رئيس الحكومة باعتباره رئيسا للأغلبية لم يتجاوب مع هذا المطلب، كما أن مجموعة من مشاريع القوانين المودعة في البرلمان تتعرض للعرقلة من طرف رئيس الحكومة، مثل (مشروع قانون رقم 21.13 المتعلق بالاستعمالات المشروعة للقنب الهندي)، والذي يعرف عرقلة ورفضا من طرف الفريق البرلماني لرئيس الحكومة تنفيذا لتوجيهات المرشد.
وخلال هذا الاجتماع، تناول المكتب السياسي التطورات الخطيرة التي عرفتها القضية الفلسطينية، مؤكدا موقفه الثابت في مساندة كفاح الشعب الفلسطيني، من أجل استرجاع حقوقه الكاملة، عبر بناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، منددا بممارسة قوات الاحتلال الاسرائيلي التي تنهج سياسة عنصرية واستطانية وترتكب جرائم ضد المدنيين العزل من بينهم الأطفال والشيوخ والنساء.
في هذا السياق، سجل المكتب السياسي بكل اعتزاز المواقف والمبادرات العملية التي اتخذها جلالة الملك محمد السادس في دعمه للقضية الفلسطينية، والمجهودات المبذولة في الحفاظ على الطابع العربي للقدس، والمساعدات الإنسانية للفلسطينيين، في كل من قطاع غزة والضفة الغربية، مثمنا في الوقت نفسه كل أشكال المبادرات المساندة للشعب الفلسطيني أحزابا، ونقابات، ومجتمعا مدنيا، ومنظمات شبيبية، ونسائية، في مختلف أنحاء المغرب.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.