الحضر الليلي يشل مهننا رمضانية ليلية

0

محطة24 – فوزي بوزيان

سيسبب القرار الذي اتخذته الحكومة بحضر التنقل الليلي واغلاق المحلات التجارية والمهنية ما بعد الساعة الثامنة ليلا الى حدود الساعة السادسة صباحا، أضرارا متعددة لدى الكثير من الأسر المغربية التي يعتمد معيلوها على مهن تنشط في ليالي شهر رمضان، منها المقاهي التي تقدم خدماتها في الليل فقط..
وضع سيؤثر بشكل كبير على أرباب ومستخدمي المقاهي، وسيؤثر لا محالة على معيشهم اليومي والتزاماتهم المصرفية..
فاذا كانت الحكومة قد أنشأت صندوقا خاص بتأثيرات أزمة كورونا على الكثير من الفئات الحرفية والمهنية وأرباب الشغل، فإن فئات أخرى من المستخدمين وأصحاب المهن الحرة لا يتوفرون على رابطة نظامية مع صندوق الوطني للضمان الاجتماعي، الذي يعتبر أحد الشروط لتحديد الفئات المتضررة والمعنية بالدعم المقدم من الحكومة،
كونها غير مصرح بها لدى الصندوق، وبالتالي تبقى خارج الفئات المعنية بالتعويض، ويصبح مصيرها العطالة طيلة شهر رمضان، من هذه الفئات نذكر كمثال النادل وباقي مستخدمي المقاهي، الذين يستقبلون شهر المغفرة والرحمة بحيرة وقلق حول مصيرهم المجهول.
وضع يسائل الحكومة عن الكيفية التي يمكن بها احصاء هؤلاء المتضررين وتعويضه لضمان قوت أسرهم اليومي، والتزاماتهم الشهرية، من تمدرس وتطبيب وكراء، وملبس، وديون، وماء وكهرباء..
فإذا كانت الحكومة ستخصص تعويضا لمن هم مسجلون في الضمان الاجتماعي، فمن سيتكلف بمن يشتغل في وضعيات غير نظامية، وغير مصرح بهم في صندوق الضمان الاجتماعي،
وهل ستتدخل الهيئات الوسيطة لإثارة القضية على أصحاب القرار لتدارك ما يمكن تداركه قبل استفحال الاوضاع الاجتماعية، لفئات عريضة من المجتمع، وهل المبالغ المخصصة لتعويض المتضررين كفيلة بتلبية حاجياتهم الاساسية؟

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.