الجعايدي: منطقة التبادل الحر القارية الإفريقية.. منطقة للتبادل الحر من ” الجيل الجديد”

0

محطة24

قال الخبير الاقتصادي العربي الجعايدي، الباحث البارز في مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد ،اليوم الخميس، إن منطقة منطقة التبادل الحر القارية الإفريقية تعد منطقة للتبادل الحر من “الجيل الجديد” تتطلب تحرير الخدمات وتأمين الاستثمار والتجارة الإلكترونية.

وأوضح الجعايدي، الذي حل ضيفا على البرنامج نصف الشهري “أفريكافي” لمركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، أن “الهدف هو الانتقال من منطقة تبادل حر إلى اقتصاد قاري متكامل قائم على تنسيق السياسات الاقتصادية ذات أهداف مشتركة.

وقال إن منطقة التبادل الحر القارية الإفريقية تفتح المجال أمام القارة لتوسيع قاعدة التجارة البينية الأفريقية التي توجد اليوم في مستوى ضعيف نسبيا (15 في المائة من تجارة إفريقيا مع بقية العالم).

وحسب السيد الجعايدي، فإن دينامية انفتاح فضاءات التجارة بين البلدان الأفريقية تتيح خلق إمكانية عرض أكثر تنوعا قابلا للتصدير لجميع البلدان وبالتالي أسواق أكثر انفتاحا واتساعا.

وأشار السيد الجعايدي إلى أنه في ظل هذه الدينامية، يتم أيضا خلق حركة جاذبة للاستثمار، سواء الأجنبي أو الإفريقي، تستقطبه سوق مفتوحة. فمن خلال هذا الاستثمار، تظهر فرص لسلاسل القيمة الإقليمية لتمكين إفريقيا، ككل، من تحسين موقعها في سلاسل القيمة العالمية.

وقال الخبير الاقتصادي إن الأمر يتعلق أيضا بالسعي لمزيد من النمو لامتصاص البطالة وتحسين رفاهية المواطن الأفريقي، مشيرا إلى أن الطموح هو خلق استقرار للنمو وبالتالي تأمين القارة بأكملها.

وفي ما يتعلق بالتحديات التي تواجه منطقة التبادل الحر القارية الإفريقية، شدد السيد الجعايدي على ضرورة إضفاء الطابع المؤسساتي على هذه المنطقة. وقال إن “السوق الحرة لا تعمل بشكل تلقائي، ولكنها تتطلب هيئات تنظيمية وهيئات تدير هذا التقارب في المصالح، وبالتالي الأبعاد المؤسساتية حيث يتم اتخاذ القرار لتسريع التنمية، ولكن أيضا لحل قضايا عدم المساواة في توزيع فائض الرفاه الاجتماعي”.

واعتبر السيد الجعايدي أن هذا المشروع الإفريقي المشترك طويل الأمد مع مسلسل كامل يبدأ بمناقشة حول التصديق على الاتفاقيات. ف “اليوم ما زلنا في وضع متباين.. منطقة تبادل حر قارية إفريقية نصف ممتلئة ونصف فارغة”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.